افتتحت الأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي مية الجريبي أعمال اللجنة المركزية للحزب السبت الماضي بالشارع بعد أن امتنعت كل القاعات والفنادق في العاصمة عن احتضان هذه الأشغال بضغوط واضحة من السلطة ، وحاصرت قوات غفيرة من أعوان البوليس السياسي مداخل الأنهج المؤدية لمقر الحزب الديمقراطي التقدمي كما وقع تدافع كبير بين أنصار الحزب و أعضائه من جهة و قوات البوليس السياسي عندما قررت الأمينة العامة افتتاح أشغال اللجنة المركزية بالشارع ، و دام هذا التدافع و التشابك مدة نصف ساعة ثم عاد أعضاء اللجنة المركزية إلى داخل مقر الحزب لاستئناف الأشغال، وفي الصور التالية التي نقلها موقع الحزب دليل على الرداءة التي وصلت إليها الحياة السياسية فحزب معترف به لا يجد ضمن كل الفضاءات العامة والخاصة مكان يعقد فيه لجنته المركزية، ويجد نفسه مضطرا لحشر مناضليه في مقره المحاصر ليلا نهارا بالعسس...




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق