الأحد، 26 أكتوبر 2008

تونس في المرتبة 143 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة


احتلت تونس المرتبة 143 ضمن التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2008 الذي أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود. وانتقد التقرير بشدة الإجراءات التي تتخذها الحكومة التونسية ضد الصحفيين وضدّ الإعلام ومواقع الانترنت، مسلطا الضوء على الاعتقالات والاعتداءات على صحفيين ومدافعين عن حرية التعبير أمثال سليم بوخذير وعبد الله الزواري وتوفيق بن بريك ومحمد عبو...
وعربيا احتلت الكويت مرتبة متقدمة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2008، إذ حصلت على الترتيب (61)، متقدمة على كل الدول العربية ودول الشرق الأوسط، بل وأنظمة ديمقراطية عتيدة في أميركا الجنوبية، كالأرجنتين (المرتبة 68)، والبرازيل (المرتبة 82).

وأوضحت منظمة «مراسلون بلا حدود»، ومقرّها العاصمة الفرنسية باريس، في تقريرها السنوي الذي حمل هذا العام اسم «في عالم ما بعد 11 سبتمبر (أيلول).. وحده السلام يحمي الحريات»، أن هذا التصنيف يشمل «الفترة الممتدة من الأول من سبتمبر 2007، إلى الأول من سبتمبر 2008».

وقال التقرير إن عالم ما بعد 11 سبتمبر «واضح المعالم، فالاضطرابات تهزّ عرش ديمقراطيات كبرى، تقف على أهبة الاستعداد للتصدي لأي هجوم، وتقضم مساحة الحريات رويدا رويدا، في حين إن أكثر الدكتاتوريات نفوذا تزداد سلطوية وغطرسة، مستفيدة من الانقسامات القائمة في المجتمع الدولي، ودمار الحروب المعلنة باسم مكافحة الإرهاب. ولا عجب في أن تفرض المحرمات الدينية والسياسية نفسها أكثر على مر السنين، في دول كانت تشهد في الأيام الغابرة، تقدّما ملحوظا على درب الحرية».

وفي إشارة إلى بعض دول المنطقة، التي وصفها التقرير بـ«القلب اللدن»، تم تسليط الضوء على الرقابة، ولاسيما مواقع الإنترنت، إذ أكدت المنظمة أن «القمع الممارس على شبكة الإنترنت، يكشف أيضا النقاب عن هذه المحرمات المتعنتة. ففي مصر (المرتبة 156) على سبيل المثال، تسبّبت تظاهرات أطلقت على الإنترنت، بتأجيج العاصمة وإقلاق الحكومة، التي باتت تعتبر كل متصفح خطرا كامنا يهدد الأمة. وإذا بالترشيح (الفلترة) يزداد سنة تلو الأخرى، فيما لا تتورع الدول القمعية عن سجن المدوِّنين».

وتابع التقرير: «إذا كانت الصين تحتفظ بالصدارة بين (جحور الشبكة السوداء)، بلجوئها إلى تقنيات متطوّرة لمراقبة المتصفّحين، فسورية باتت بطلة إقليمية في القمع الإلكتروني. وأصبحت المراقبة متشدّدة لدرجة أنه بمجرد إصدار أي انتقاد، تغدو عملية الاعتقال مسألة وقت ليس إلا».

لكن المنظمة أشادت بعودة لبنان إلى موقعها الطبيعي (المرتبة 66)، التي وجدت أنها شهدت تقدما في حرية التعبير، معللة ذلك بانتهاء «موجة الاعتداءات التي استهدفت صحافيين نافذين في السنوات الأخيرة».

وتقدمت الكويت على كل من لبنان، والإمارات (69)، وقطر (76)، والبحرين (96)، وتركيا (103)، وموريتانيا (105)، التي كانت تحتل التصنيف الأول عربيا، العام 2007، وذلك بفعل الانقلاب الذي أوقف عجلة الديمقراطية.

وعلى الرغم من أن العراق (158) مازال يحتل ذيل القائمة، إلا أنه تقدّم في تصنيف 2008 على كل من سورية (159)، وليبيا (160)، والسعودية (161)، والأراضي الفلسطينية (163).

وجاءت إيران في أسفل قائمة الحريات الصحافية في الشرق الأوسط، إذ احتلت المرتبة (166)، أما قعر القائمة فقد كان من نصيب تركمانستان (171)، وكوريا الشمالية (172)، وأرتيريا (173).

للإطلاع على التقرير كاملا يرجى
الدخول هنا
http://www.achrs.org/images/stories/news/pdf/rapport_ar-3.pdf

أو زيارة موقع
مراسلون بلا حدود:
www.rsf.org

ليست هناك تعليقات: