الاثنين، 20 أكتوبر 2008

خبراء يطالبون بتطبيق الاقتصاد الإسلامي كحل للأزمة المالية




من المؤكد أن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها على كل أطراف العالم ومنها العالم العربي والإسلامي، وقد تنادت عدة أصوات في ضوء ما تعيشة الرأسمالية من نكسة بتطبيق الاقتصاد الإسلامي كحل من الحلول لإنقاذ العالم من أمثال هذه الأزمات الخانقة.
وقد أكد مؤخرا خبراء ومحللون اقتصاديون أن النظام الاقتصادي الإسلامي يطرح نفسه بقوة كحل لمواجهة براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي هزت أسواق المال العالمية.

وطالب الاقتصاديون بضرورة الإسراع نحو التعاون العربي والإسلامي من أجل مواجهة الأزمة والاستفادة من الجهود الدولية بهذا الصدد لمواجهة آثارها السلبية عن طريق خطة جماعية واعية تعود على الدول الإسلامية بالنفع.

جاء ذلك على هامش ندوة "الأزمة المالية العالمية من منظور إسلامي وتأثيرها على الاقتصادات العربية" التي عقدت بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر، وشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين من الجامعة والبورصة والمصارف.

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية قول الدكتور محمد عبد الحليم عمر مدير "مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي" أن الاقتصاد الإسلامي قادر على علاج هذه الأزمة من خلال عدة نقاط منها تعديل أسلوب التمويل العقاري، ليكون بإحدى الصيغ الإسلامية ومنها أسلوب المشاركة التأجيرية.

وطالب الدول العربية بالإسراع بالعودة إلى الاقتصاد الإسلامي وإنشاء السوق العربية والإسلامية المشتركة لإنقاذ الدول العربية من تلك الأزمة، خاصة أن التقارير الدولية تشير إلى أن 113 أزمة وقعت خلال السنوات الثلاثين الماضية في 17 دولة في العالم.

ودعا الدكتور حسين شحاتة الخبير في المعاملات المالية الشرعية والأستاذ بكلية التجارة جامعة الأزهر الحكومات العربية إلي دعم المؤسسات المالية المتعثرة، وضرورة قيام البنوك والمصارف المركزية العربية بإنشاء تكتل أو اتحاد لمواجهة هذه الأزمة.

وأشار إلى ضرورة إصدار قوانين بمنع (إيقاف) بعض المعاملات التي كانت من أسباب الأزمة ومنها عمليات المشتقات المالية الوهمية (الميسر) وما في حكمها، وعمليات جدولة الديون والتوريق وفق نظام الفائدة الربوية، وعمليات تمويل الأعمال بنظام الفائدة وتطبيق صيغ التمويل الإسلامية، وعمليات غسل الأموال القذرة السائدة في أسواق النقد والمال.

وأشار إلى ضرورة تحرير المعاملات من قيود الدولار واستخدام سلة عملات مختلفة وذلك لتوزيع المخاطر, لافتا إلى أنه من أسباب الأزمة الحالية سيطرة الدولار على المعاملات.

وأكد شحاتة ضرورة إيقاف استثمار أموال العرب في أسواق النقد والمال الأميركية والأوربية إلا عند الضرورة المعتبرة قانونياً، وأن تكون خيرات العرب للعرب وخيرات المسلمين للمسلمين، وكذلك دعم رجال الأعمال المخلصين لأوطانهم.
ولمزيد التعرف على ماهية الاقتصاد الإسلامي، وأهم ما كتب فيه يمكن الرجوع لهذه المواقع والمؤلفات المهمة:

مركز أبحاث المعاملات الإسلامية – الاقتصاد الإسلامي
http://www.kantakji.com/fiqh/Economics.htm

أصول الاقتصاد والبنوك الإسلامية

http://www.islamifn.com/

كتب ومؤلفات

http://www.elgari.com/books.htm

ليست هناك تعليقات: